منتديات تبسة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
idrissgaba
 
tahani4
 
kingofwolves
 
ندى الاسام
 
G.Iskander
 
انا هي
 
أسامة عبد الرزاق
 
شدى الاسام
 
walidlove
 
khawla
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ السبت يوليو 06, 2013 12:21 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تبسة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تبسة على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الواعظ ..الواعظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد علي 12
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 5
نقاط : 2348
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: الواعظ ..الواعظ   السبت مايو 26, 2012 10:31 am

مشكلة
كبرى إذا كان المجتمع لا يفرق في هذا الوقت بالتحديد بين العالم الشرعي
الرباني النقي التقي، وبين الواعظ التاجر، وبين الواعظ الحركي، والواعظ
المجتهد، والمصيبة الأكبر إذا كان المجتمع يجهل الجماعات الدينية الحركية
ومناهجها الدعوية التي تغلف رؤى سياسية خطيرة، والنظر إلى كل ملتزم شكلياً
بالسنة النبوية المطهرة على أنه من أهل التقى والصلاح، وأن كل الملتزمين
على نهج واحد صحيح، ولا فرق بينهم.

نقاء العقيدة وصدق النوايا جعل مجموعات من الشباب الملتزمين المتحمسين جزء
من كيانات لا يعلمون عنها سوى الظاهر، ويضمهم دعاة يدسون السم في العسل،
ويعدون من خلالهم جيلاً متطرفاً ينفذ أقوال موجه الجماعة “فضيلة الشيخ” من
دون جدال، وهذه الاستقطابات في المدارس والجامعات وحلقات تحفيظ القرآن
تعتمد على مواصفات محددة يجب توافرها في المستقطًب أهمها النباهة والفطنة،
وفي أحيان يتم استقطاب ضعاف الشخصية والحمقى أيضاً! ويتم توظيف قدرات
وصفات كل شخص منهم في المكان الذي يناسب أهداف الجماعة.

هذا ليس جديداً على من تابع الحراك الاجتماعي عن قرب، ومن راقب تكون
التيار الديني بتوجهاته الفكرية المختلفة، لكن يجب أن نتذكر في هذا الوقت
بالذات بدايات الدعوة السياسية التي لبست رداء الدين، لنعرف مدى تأثر
المجتمع بصاحب اللحية المفوّه القادر على ملامسة الهموم الحياتية وجعل هذه
الهموم مع قليل من النصائح الدعوية والأذكار الدينية بهارات لوجبة سياسية
كاملة الدسم قادرة على خلق واقع جديد!

نحن أمام أصناف مختلفة من المدعين، أصحاب المظهر المتوافق مع السنة
المكرمة، بين المتاجر بالدين بالظهور الإعلامي في برامج الفتوى والوعظ، أو
من يعملون على اللعب على مشاعر النساء والمراهقين، وآخرين يبيعون الأوهام
بالدجل والخرافات، وصنف من الحركيين أصحاب الرأي السياسي المضاد للشرعية،
والذين يعملون ليل نهار على تسييس المشاعر الدينية وضرب مصداقية الحكومة
بإسم الدين، ويرفعون شعارات طنانة القصد منها التأليب والتجييش ويتحالفون
مع آخرين على أساس المصلحة المشتركة! وأصناف أخرى تلعب على أوتار كثيرة من
أجل لفت الانتباه.

شريحة واسعة من المجتمع تحترم صاحب المظهر الشرعي كما يسمونه، ومجموعات
تنتمي لهذه الشريحة تعتبر الواعظ مقدساً ورأيه مقدماً على كل الآراء، وهنا
تكمن المشكلة خصوصاً إذا عرفنا أن هؤلاء الوعاظ يتلاعبون بالمشاعر
الدينية بلا رادع. ويظهر هذا عندما ينتقد الكتاب وأصحاب الرأي، الآراء
المتطرفة أو الشاذة أو التي تمس بشكل أو بآخر الأمن والسلم الاجتماعي، وفي
أجواء التأليب والتهييج ينظر الناس لصاحب الرأي على أنه متحامل، يحارب
الدين وأهله!

ويظهر هنا بأن شريحة اجتماعية تختصر الدين برأي وسلوك وفهم متدين ما، فهم
الدين على طريقته ووظفه لمصالحه السياسية أو الاجتماعية أو المادية،
ويتناسى هؤلاء أن الإسلام دين يحترم العقل، وأن لا قدسية في هذا الدين
العظيم لحجر ولا لبشر، وأن لا شيء يقرّب إلى الله سوى العمل الحسن وطاعة
الله.

أرجو أن يعلم هؤلاء أن أهل العلم الشرعي محل احترام وتقدير، ومن ينتقدهم
الكتاب الوطنيون، هم أصحاب الآراء الشاذة والمتلاعبون بالمشاعر ومن يعملون
على إشعال نيران الفتنة وتقسيم المجتمع وتصنيف المواطنين، وأن مشايخ
كبارا كراما لم يمسهم النقد، وهذا على الأقل دليل على صدق نوايا من يكتب
وينتقد لمصلحة الدين والوطن، ويبقى المشايخ الفضلاء مثل: ابن باز وابن
عثيمين رحمهم الله جميعاً نبراساً في العلم والتواضع والأخلاق، وكذلك
الشيخ الفاضل صالح الفوزان وغيره من العلماء الشامخين بعلمهم وحسن خلقهم
حتى مع من يختلف معهم في وجهات النظر حيال القضايا الاجتماعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الواعظ ..الواعظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تبسة :: المنتديات الاسلامية-
انتقل الى: