منتديات تبسة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
idrissgaba
 
tahani4
 
kingofwolves
 
ندى الاسام
 
G.Iskander
 
انا هي
 
أسامة عبد الرزاق
 
شدى الاسام
 
walidlove
 
khawla
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ السبت يوليو 06, 2013 12:21 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تبسة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تبسة على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 قصة هاروت و ماروت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسامة عبد الرزاق
عضو برونزى
عضو برونزى


عدد المساهمات : 57
نقاط : 2642
تاريخ التسجيل : 16/12/2010

مُساهمةموضوع: قصة هاروت و ماروت   الخميس ديسمبر 16, 2010 11:56 pm

قصة هاروت وماروت

قال المفسرون إن الملائكة لما رأوا ما يصعد إلى السماء من أعمال بني آدم الخبيثة (وذلك في زمن إدريس النبي) عيَّروهم بذلك وأنكروا عليهم، وقالوا لله: إن هؤلاء الذين جعلتهم خلفاء في الأرض واخترتهم يعصونك. فقال تعالى: لو أنزلتُكم إلى الأرض وركَّبتُ فيكم ما ركبت فيهم لفعلتم مثل ما فعلوا. قالوا: سبحانك ربنا ما كان ينبغي أن نعصيك. قال الله: اختاروا مَلَكين من خياركم أُهبِطهما إلى الأرض. فاختاروا هاروت وماروت، وكانا من أصلح الملائكة وأعبدهم. قال الكلبي: قال الله: اختاروا ثلاثة منكم. فاختاروا عزا وهو هاروت وعزابيا وهو ماروت وعزرائيل. وإنما غيَّر اسمهما لما اقترفا من الذنب، كما غيَّر الله اسم إبليس (وكان اسمه عزازيل). فركَّب الله فيهم الشهوة التي ركبها في بني آدم وأَهبطهم إلى الأرض، وأمرهم أن يحكموا بين الناس بالحق، ونهاهم عن الشِّرك والقتل بغير الحق والزنا وشرب الخمر. فأما عزرائيل فإنه لما وقعت الشهوة في قلبه استقال ربه، وسأله أن يرفعه إلى السماء. فأقاله ورفعه. وسجد أربعين سنة ثم رفع رأسه ولم يزل بعد ذلك مطأطأ رأسه حياءً من الله تعالى. وأما الآخران فإنهما ثبتا على ذلك يقضيان بين الناس يومهما، فإذا أمسيا ذكرا اسم الله الأعظم، وصعدا إلى السماء. قال قتادة: فما مرَّ عليهما شهر حتى افتتنا، وذلك أنه اختصمت إليهما ذات يوم »الزهرة« وكانت من أجمل النساء. قال عليٌّ: كانت من أهل فارس، وكانت ملكة في بلدها. فلما رأياها أخذت بقلبيهما، فراوداها عن نفسها فأبت وانصرفت. ثم عادت في اليوم الثاني، ففعلاً مثل ذلك، فقالت: لا، إلا أن تعبدا ما أعبد وتصلِّيا لهذا الصنم وتقتلا النفس وتشربا الخمر. فقالا: لا سبيل إلى هذه الأشياء، فإن الله قد نهانا عنها. فانصرفت ثم عادت في اليوم الثالث ومعها قدح من خمر، وفي نفسها من المَيل إليهما ما فيها، فراوداها عن نفسها فأبت، وعرضت عليهما ما قالت بالأمس، فقالا: الصلاة لغير الله أمر عظيم، وقتل النفس عظيم، وأهون الثلاثة شرب الخمر. فشربا الخمر فانتشيا ووقعا بالمرأة وزنيا بها، فرآهما إنسان فقتلاه.. قال الربيع بن أنس: وسجدا للصنم فمسخ الله الزهرة كوكباً. وقال عليٌّ والسعدي والكلبي إنها قالت: لا تدركاني حتى تعلّماني الذي تصعدان به إلى السماء. فقالا: نصعد باسم الله الأكبر. فقالت: فما أنتما بمدركيَّ حتى تعلمانيه. قال أحدهما لصاحبه: علِّمها، فقال: إني أخاف الله. فقال الآخر: فأين رحمة الله؟ فعلَّماها ذلك فتكلمت به وصعدت إلى السماء، فمسخها الله كوكباً«.

.....فلما ذهب عنهما السكر وعلما ماوقعا فيه من الخطيئه أرادا أن يصعدا السماء فلم يستطيعا وحيل بينهم وبين ذلك .. وكشف الغطاء بينهما وبين أهل السعاده
فنظرت الملائكه إلي ماوقعا فيه ... فعجبوا كل العجب ...وعرفوا أنه من كان في ((غيب فهو أقل خشيه فجعلوا بعد ذلك يستغفرون لمن في الأرض فنزل في ذلك قول تعالي (( والملائكه يسبحون بحمدربهم ويستغفرون لمن في الأرض))

فقيل لها أما ان تختارا عذاب الدنيا أم عذاب الأخره ..فقالا أما عذاب الدنيا فأنه ينقطع وأما عذاب الأخره فلا أنقطاع له ...فاختارا عذاب الدنيا فجعلا ببابل فهما يعذبان إلي أن يرث الله الأرض فإذا أتاهما الأتي يريد ان يتعلم السحر نهياه أشد النهي وقالا نحن قتنه فلا تكفر,وذلك لانهما عرف الخير والشر وعرفا أن السحر من الكفر ,وان الله أراد أن يبتلي به الناس فأخذ عليهما الميثاق ان ..الأ يعلمان أحدا حتي يقول أنما نحن فتنه فلا تكفر ...

عندما توفي الرسول صلي الله عليه وسلم بمده بسيطه جائت امرأه من أهل دومة الجندل ألي السيده عائشه رضي الله عنها تبتغي الرسول صلي الله عليه وسلم ولم تعلم بموته ولما علمت بموت الرسول أخذت تبكي لانها أرادت أن تخبره بقصتها تقول : لي زوج فغاب عني فدخلت علي عجوز فشكوت ذلك أليها فقالت لي:
ان فعلت ما أمرك به فأجعله ياأتيك, فلما كان الليل جائتني بكلبين أسوديين فركبت أحداهما وركبت هي الاخري الكلب الأخر وبسرعه شديده وقفنا ببابل فإذا برجلين معلقين بأرجلهما فقالا :
ماجاء بك؟ قلت :نتعلم السحر .... فقالا:فنحن فتنه فلا تكفري فأرجعي فرفضت ان أرجع وقلت لها لا ... فقالا لي
اذهبي الي هذا التنور فبولي فيه ..فذهبت ففزعت ولم أفعل ..فرجعت أليهما فقالا: أفعلت .... قلت نعم ....فقالا :هل رأيتي شيئأ؟! ..فقلت لم أري شيئأ.. فقالا: لم تفعلي شيئا إذهبي إلي بلادك ولا تكفري ..فرفضت طلبهما ...وقلت لا لن أذهب..فقالا لي:إذهبي إالي هذا التنور وبولي فيه! ...فذهبت فأقشعررت وخفت ثم رجعت إليهما ..وقلت لقد فعلت ماطلبتا مني... فقالا :فما رأيتي؟! ....فقلت لم أري شيئا ! فقالا:كذبتي لم تفعلي شيئا !! إرجعي إالي بلادك ولا تكفري ..فإنك علي رأس أمرك ....فرفضت وقلت لا...فقالا لي:أذهبي إلي التنور فبولي فيه ...فذهبت إلي التنور فبلت فيه ...فرأيت فارسا مقنعا بحديد قد خرج مني فذهب إلي السماء..حتي ماأرااه ..فقالا :..صــــــدقتي ذلك إيمانك خرج منك إذهبي .... فلم افهم أي شي من الذي قالوه فسألت المراءه صاحبت الكلبين فقالت :بلي لم تريدي شيئا ألا كان.. خذي هذا القمح فابذري فابذرت...أطلعي فأطلع..فكنت اذا أريد أي شي أراه قد سقط بيدي... وندمت يا امالمؤمنين علي ماحدث لي...سألت أصحاب الرسول ..صلي الله عليه وسلم وكلهم من هاب وخاف أن يفتيها شيء بما لا يعلم ....
أخبرنا أبو العباس أحمد بن المبارك بن سعد ، أن جدي لأمي أبو المعالي ثابت بن بندار ، أن أبو علي بن دوما ، أن أبو علي الباقرحي أن الحسن بن علويه ، أن إسماعيل ، أن إسحاق بن بشر ، عن جويبر عن الضحاك عن مكحول عن معاذ ، قال : لما أن أفاقا جاءهما جبريل عليه السلام من عند الله عز و جل و هما يبكيان ، فبكى معهما و قال لهما : ما هذه البلية التي أجحف بكما بلاؤها و شقاؤها ؟ فبكيا إليه ، فقال لهما : إن ربكما يخيركما بين عذاب الدنيا و أن تكونا عنده في الآخرة في مشيئته ، إن شاء عذبكما ، و إن شاء رحمكما ، و إن شئتما عذاب الآخرة . فعلما أن الدنيا منقطعة
و أن الآخرة دائمة ، و أن الله بعباده رؤوف رحيم . فاختارا عذاب الدنيا
و أن يكونا في المشيئة عند الله . قال : فهما ببابل فاسر معلقين بين جبلين في غار تحت الأرض ، يعذبان كل يوم طر في النهار إلى الصيحة . و لما رأت ذلك الملائكة خفقت بأجنحتها في البيت ، ثم قالوا : اللهم اغفر لولد آدم ، عجباً كيف يعبدون الله و يطيعونه على ما لهم من الشهوات و اللذات !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
idrissgaba
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 601
نقاط : 13786
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
العمر : 23
الموقع : تبسة

مُساهمةموضوع: رد: قصة هاروت و ماروت   الجمعة ديسمبر 17, 2010 4:56 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tebessa.montadamoslim.com
أسامة عبد الرزاق
عضو برونزى
عضو برونزى


عدد المساهمات : 57
نقاط : 2642
تاريخ التسجيل : 16/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة هاروت و ماروت   الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:58 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة هاروت و ماروت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تبسة :: المنتديات الاسلامية-
انتقل الى: